أقسام المدونة
دعوة للخير
Authors
- Barbara Stuart (1)
- Brian Tracy (2)
- DAVID PARMENTER (1)
- Edward de Bono (1)
- Elizabeth-Gilbert (1)
- Jack London (1)
- James D. Lenskold (1)
- Jim Collins (1)
- Kamel Mellahi (1)
- Pawan Budhwar (1)
- Richard Branson (1)
- Richard Koch (1)
- Tony Buzan (4)
- Vijay Eswaran (1)
- Yahiya Emerick (1)
- paulo coelho (1)
- philip kotler (1)
- rhonda byrne (1)
- أحلام مستغانمي (1)
- أحمد الشقيري (1)
- أحمد خالد توفيق (1)
- أسماء بنت أحمد البحيصي (1)
- أندرو براديرى (1)
- أنيس منصور (12)
- إدوارد دى بونو (3)
- ابراهيم الفقى (12)
- ابن القيم الجوزية (1)
- اسماعيل عبد الفتاح عبد الكافى (1)
- الشيخ محمد الغزالى (1)
- الشيخ مصطفى العدوى (1)
- اليزابيث غيلبرت (1)
- انتونى روبنز (1)
- باربارا بييز (1)
- باولو كويليو (2)
- براين تريسي (2)
- برتراند راسل (1)
- بلال فضل (1)
- بيتر شيفرد (1)
- بيريل هيذر (1)
- تونى بوزان (3)
- جاك لندن (1)
- جوزيف ميرفي (2)
- خالد الجريسي (1)
- دانيل جولمان (1)
- دوروثى براند (1)
- دونالد ترفنجر (1)
- ديفيد فيسكوت (1)
- ديفيد نيفن (1)
- ديل كارنيجي (2)
- دين كيث سايمنتن (1)
- رؤوف شبايك (1)
- راجى عنايت (2)
- رفاه وجمان السيد (1)
- روبير هوفمان (1)
- روندا بايرن (1)
- ريمون كاربا نتييه (1)
- سامر الحرباوى (1)
- ستيف شاندلر (1)
- ستيفن كوفى (1)
- سكوت وات (1)
- سيد صديق عبد الفتاح (1)
- صنع الله ابراهيم (1)
- طارق سويدان (2)
- طه حسين (1)
- عائض القرنى (1)
- عبد الله العثمان (1)
- عبد المنعم محمد الزيادي (1)
- علي بن نايف الشحود (1)
- عمرو خالد (3)
- فيصل على البعدانى (1)
- فيليب يومكارتر (1)
- كمال الصليبي (1)
- كولن ولسون (1)
- كين شيلتون (1)
- ليندا هيل (1)
- محمد العجمي (1)
- محمد بن سرار اليامي (1)
- محمد يوسف رجب (1)
- مصطفى محمود (10)
- موريس بوكاى (1)
- نوستراداموس (1)
- هارى ألدر (1)
- يوسف زيدان (1)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
إظهار الرسائل ذات التسميات ابراهيم الفقى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ابراهيم الفقى. إظهار كافة الرسائل
نم قدراتك الذهنية...د/ابراهيم الفقى
11:30 ص | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة
نم قدراتك الذهنية...د/ابراهيم الفقى
يقول الفقي في مقدمة الكتاب " من هنا عزيزي القاريء عليك أن تدرك قدر نعمة التي أنعم الله عليك بها ، وأن تسلك الطرق السليمة لإستغلال قدراتك الذهنية الكامنة أفضل إستغلال ، حتى تحقق لذاتك وللمحيطين بك النجاح المأمول ولتكون حلقة في سلسلة النجاحات البشرية .
.. وفي هذا الكتاب نحاول سوياً ترتيب الخطوات العملية للتفكير المنطقي السليم ، ونحاول أن نتلمس نتائج هذا التفكير ، كما سنحاول شرح الأسلوب المثالي لإستعادة ذاكرة الخبرات والمعلومات التي انتقلت إلى حيز النسيان ، كل هذا من أجل إعادة برمجة هذا العقل بشكل يبرز طاقاته الخفية ، وقدراته المختزنة ، من أجل تحقيق النجاح والسعادة والتميز .
للتحميل نم قدراتك الذهنية
قوة التحفيز...د/ابراهيم الفقى
12:00 م | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة
قوة التحفيز...د/ابراهيم الفقى
التحفيز هو مولد النشاط والفاعلية في العمل ، وهو من الطرق النشطة للحصول على أفضل ما لدى الغير ؛ سواء كان ذلك يتعلق بالأمور المادية أم المعنوية .
ولكي تصل لى ذلك لابد من الإهتمام بالكيفية الناجمة للتحفيز ، وذلك عن طريق اتباع أفضل السبل وأسرعها ، وأكثرها جدوى لتحقيق ذلك ، ومن المفيد أن يتم التركيز على الأساليب التحفيزية التي تؤدي إلى إيجاد نوع من الديمومة في الإنتاج والفعالية .
والتحفيز لا يقتصر فقط على وسائل الدعم وتعزيز الإيجابية فحسب ، بل يتعداها إلى وسائل التحفيز السلبية ، بما فيذلك العقوبات التأديبية التي يتم فرضها ، ويعتمد إختيار نوع المحفز على الشخصية التي يتمتع بها الشخص المراد تحفيزه ، وبذلك فإن التحفيز يتسم بطابع النسبية ، بحيث يختلف أيلوبه من شخص لآخر ، ومن مكان لآخر ، وفي نفس المكان وحتى من زمن لآخر .
وتوضيحاً لما سبق ، فقد عمل المؤلف على إلقاء الضوء على الكثير من المسائل المتعلقة بموضوع التحفيز والدعم الإيجابي والسلبي وغيره ، وكل ذلك بهدف إحاطة القاريء الكريم علماً بمهارات التحفيز المختلفة .
للتحميل قوة التحفيز
سحر الكلمة...د/ابراهيم الفقى
12:30 م | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة
سحر الكلمة...د/ابراهيم الفقى
من أحدث كتب رائد التنمية البشرية الدكتور والمحاضر العالمي ابراهيم الفقي
يقدم لنا هذا الكتاب الأساليب الموثوق بها لإستخدام قدرات المحادثة في المواقف المختلفة للسيطرة على سلوكيات الآخرين وتوجيهها في جميع المجالات العملية والإجتماعية ، وتجعلنا نتمكن من جعل أي شخص يفعل ما نريد عندما نريد ، وبالشكل الذي نريده عن طيب خاطر .
كما يساعدنا هذا الكتاب في اكتساب دعم واحترام الآخرين واكتساب الألسنة الناقدة في صفنا والتغلب على معارضة الآخرين لأفكارنا ، كما يساعدنا على بدء المحادثة مع الغرباء بشكل سلس ومثمر .
كما يتناول في أحد فصول الكتاب فن الخطابة وكيفية تنميته وسيساعد الكتاب أيضا على إقامة صداقات جديدة وقوية بسرعة مدهشة من خلال استخدام نفس المحادثة .
بمجرد تعلم تلك الأساليب - وهي بسيطة وسهلة التطبيق - سنحقق لأنفسنا النفوذ السحري على الجميع وسنكتسب احترام ودعم وصداقة الآخرين من أجل تحقيق أهدافنا .
للتحميل سحر الكلمة
حياة بلا توتر...ابراهيم الفقى
12:10 م | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة
حياة بلا توتر...ابراهيم الفقى
بعض النصائح الموجودة فى الكتاب:
اذا اردت ان تكون سعيدا فيجب اولا ان تكون غير منفعل بمعنى لاسعاده لمن يغضب بسرعه فخير الناس بطىء الغضب سريع الفىء وشر الناس سريع الفىء وبىء الغضب كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم.
لا تفكر فى ان تكون سعيدا فى اى وقت يجب اولا ان تفكر فى السعاده فى هذه اللحظه والان وضع فى فكرك انك ان لم تسعد الان لن تسعد بعد يعنى عيش اللحظه وحاول انك تكون سعيد فى كل الاوقات.
تمرين للتحكم فى العضب:
تنفس ببطىء وراقب حركة تنفسك واسترخى على كرسى وكرر هذه الكلمه (استغفر الله العظيم) كرر التمرين دائما سوف تتخلص من التوتر والغضب نهائيا.
السعاده ليست مرتبطة بالمناسبات بمعنى انك تنتظر العيد او يوم ميلادك او حفله معينه ان هذا ا لنوع من السعاده ستكون سعاده وقتيه فحاول ان تكون سعيدا فى كل االاوقات والسعاده ليست فى امتلاك اشياء ماديه ولكن السعاده الحقيقه فى القرب من الله عز وجل.
للتحميل حياة بلا توتر
أيقظ قدراتك و اصنع مستقبلك...د/ابراهيم الفقي
10:25 ص | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة

" إن كثير من الناس لا يعرف حقيقة قدراته اللامحدودة التي وهبها الله عز وجل له : فيضيع وقته ، بل حياته ونفسه ، رخيصة .. "
" إن بداخل كل فرد من البشر كنزا من القدرات التي وضعها الله عز وجل بداخلنا .."
قسّم د. إبراهيم الفقي الكتاب إلى قسمين :
الجزء الأول : أيقظ قدراتك..
وفيه تكتشف قدراتك اللامحدودة التي وهبها الله سبحانه وتعالى لك ، وتعرف أنك أكبر وأقوى من أي تحدٍّ من تحديات هذه الحياة.
الجزء الثاني : اصنع مستقبلك ..
وهو يركز على كيفية استخدام هذه القدرات الرائعة ، لكي تحقق أهدافك وتبني مستقبلا رائعا .
والآن دعني أسألك*:
ألم يحن الوقت أن تعرف حقيقة من أنت ؟
ألم يحن الوقت أن تعرف قدراتك اللامحدودة ؟
ألم يحن الوقت أن تكُف عن الشك في قدراتك ؟
ألم يحن الوقت أن تكُف عن الشكوى واللوم والنقد والمقارنة ؟
ألم يحن الوقت أن تعرف كيف تتعامل مع لصوص الأحلام ؟
ألم يحن الوقت أن تتنظر إلى الخوف في عينيك ، كي تقول له : " لن تمنعني بعد الآن من تحقيق أهدافي " ؟
ألم يحن الوقت أن تقول لله عز وجل : " يا رب العالمين .. اغفرلي جهلي بنفسي ، اغفر لي عدم معرفة عطاياك اللامحدودة ، اغفر لي جهلي بقدرتك وقوتك ..
ثم تعاهد الله عز وجل أن تكتشف قدراتك ، وتتعرف على ذاتك الحقيقية .
ثم تعاهده سبحانه أن تستخدم قدراتك على أفضل وجه .
ألم يحن الوقت أن تنظف الطين الذي يحيط بك من البرمجة السلبية التي اكتسبتها من الماضي ؟
ألم يحن الوقت أن تسامح الجميع ؟
ألم يحن الوقت أن توقظ المارد الذي بداخلك ؟
ألم يحن الوقت أن تعرف قيمة تلك الماسة التي بين يديك ؟
ألم يحن الوقت أن تصنع مستقبلك ؟
للتحميل أيقظ قدراتك و اصنع مستقبلك
التسميات:
ابراهيم الفقى,
أيقظ قدراتك واصنع مستقبلك,
تحميل مجانى,
تنمية بشرية,
Ara,
human development
سحر القيادة...د/ابراهيم الفقي
7:33 م | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة
سحر القيادة...د/ابراهيم الفقي
( القادة يولدون ولا يصنعون) عبارة قديمة انتشرت في القرون الاولى , تلك القرون التي كان الملك فيها يولد ملكا, والامير يحمل لقبه وفي المهد, بيد ان هذه المقولة فقدت مصداقيتها, نظرا لظهور قادة غيروا مجرى الحياة بالرغم من ان نشاتهم كانت شديدة التواضع والبساطة , وبتامل حالهم وبدراسة لمنحنى حياتهم وجد ان هؤلاء القادة تعلموا واصقلوا مواهبهم القيادية حتى اصبحو بالفعل قادة نابهين.
لكل شخص في الحياة اسلوب وشخصية خاصة. كذلك القادة, لدى كل منهم نمط واسلوب في تعامله وفي المجمل.
لكى تتعرف على أنماط القيادة و سمات القائد الفعال و مفاتيح اتخاذ القرار فعليك بقراءة هذا الكتاب الشيق.
للتحميل سحر القيادة
لكل شخص في الحياة اسلوب وشخصية خاصة. كذلك القادة, لدى كل منهم نمط واسلوب في تعامله وفي المجمل.
لكى تتعرف على أنماط القيادة و سمات القائد الفعال و مفاتيح اتخاذ القرار فعليك بقراءة هذا الكتاب الشيق.
للتحميل سحر القيادة
الطريق الى النجاح...د/ ابراهيم الفقي
2:40 م | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة
الطريق الى النجاح...د/ابراهيم الفقي
الفيديو ده هدية مني لكل اللى بيدعوا أن د/ ابراهيم الفقي بيدعو الي البعد عن الدين و إتباع الأساليب الحديثة فقط من تنمية بشرية و برمجة عصبية و خلافه... بجد أنا حسيت فى الفيديو ده أنه داعية إسلامي أكتر منه مدرب تنمية بشرية
Enjoy
قوة الطاقة البشرية...د/ابراهيم الفقي
12:31 م | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة
قوة الطاقة البشرية...د/ابراهيم الفقي
يعتبر علم "قوة الطاقة البشرية" هو أحدث وأقوى علوم التنمية البشرية لأن أكثر من 90% من قيم الإنسان تتكون خلال السنين السبع الأولى من عمره،
وكذلك أكثر من 95% من برمجته العاطفية والإعتقادات وإدراكه للإشياء، ولذا فإن جميع التحديات التى يواجهها الإنسان فى حياته
يكون سببها برمجته السابقة التى أصبحت مخزنة بعمق فى العقل اللاواعى، وفى كل مراكز الذاكرة ومجارى الطاقة.
ولكى تستطيع أن تحول برمجتك السابقة من سلبية إلى إيجابية كى تبنى مستقبلا ايجابيا يجب أولا ان يحدث تنظيف تام للماضى وتحوله إلى معرفة ومهارات وقوة.
وبدراسة علم قوة الطاقة البشرية .. الذى أسسه وألفه خبير ورائد التنمية البشرية
المحاضر العالمى د. إبراهيم الفقى
ستتعرف على هذا العالم الخفى .. وستتعلم كيف تستخدم قوته فى جميع اركان حياتك وكيف تتخلص من الطاقة السلبية المخزنة بعمق فى ذاكرتك وعقلك، وتساعدك على الإحتفاظ
بالطاقة الإيجابية وتنميها مما يؤدى إلى الصحة والحيوية والنشاط .. وبذلك تستطيع اكتساب طاقات أخرى قوية تساعدك على الاتزان والنمو والوصول إلى قمة النجاح.
للتحميل قوة الطاقة البشرية
المفاتيح العشرة للنجاح...د/ ابراهيم الفقى
1:33 م | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة
يعتبر هذا الكتاب من أقوى الكتب العالمية في التنمية البشرية، ولذلك فقد بيعت منه أكثر من 1.000.000 نسخة في العالم، ومؤلفه هو رئيس مجلس إدارة المعهد الأمريكي والمركز الكندي للبرمجة اللغوية العصبية وشركة كيونس العالمية. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في علم الميتافيزيقا وثلاث من أعلى التخصصات في التنمية البشرية في العالم.
ومعه سيأخذ الكاتب القراء إلى اكتشافات يرشد فيها إلى الطريقة التي تجعله متحمساً في الحال, ويكون لديه الخطة التي تمكنه من الاحتفاظ بهذا الحماس, كما تمد القارئ بالطاقة المتأججة في أي لحظة وترفع من درجة ثقته بنفسه وقوته الذاتية. كما فيه تعليم لأسرار قوة الالتزام والفعل والتفكير الإيجابي والتصور وكيفية استخدامهم في حياته اليومية لتبلغ الدرجة القصوى من النجاح.
للتحميل المفاتيح العشرة للنجاح
أسرار قادة التميز...د/ ابراهيم الفقى
6:42 م | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة
كيف يمكن أن ينير هذا الكتاب طريقك نحو النجاح؟
لا يوجد هناك ما يسمى بإدارة البقاء ولكي تحقق نتائج أفضل في أي مجال لا بد أن تنمي نفسك وتتعلم مهارات جديدة فثمة قاعدة تقول
(( أما أن تتقدم للأمام وألا سحقك الآخرون)).
وتناول الكاتب في مقدمته أشياء رائعة منها بأن هذا الكتاب سوف يزودك بأحدث الأفكار والاستراتيجيات المعُدة لمساعدتك منها: · أن تجد حلاُ لكل التحديات اليومية. · أن تكتشف التركيب الفعلي الذي يجعلك مديراً ناجحاً. · أن يكون تفكيرك أكثر إبداعا وأن تمتلك رؤية قوية. · أن تصنع قرارات أفضل وتتكيف مع التغيير وتتحكم في التوتر وتصبح قائداً قوياً · أن تدير وقتك بفعالية.
اكتشف أكثر مفاتيح الإدارة حيوية , دليل قيّم في الإدارة لا يقدر بثمن ففي هذا الكتاب كل الحلول التي تحتاجها لتكون أفضل ما يمكن أن تكون.
للتحميل أسرار قادة التميز
قوة التحكم فى الذات...ابراهيم الفقى
2:07 م | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة

قوة التحكم فى الذات
بداية يجب القول أن هذا الكتاب لا يستوعبه المرء منا بسهولة أو من أول مرة، لكن ما أن تتخطى البدايات حتى تغوص في معاني الأفكار والنقاط التي ينبهنا الكاتب لها، في خضم البحث عن الطرق والسبل لتفجير منابع التفكير الإيجابي الذاتي، والاندفاع للتحول من السلبية إلى الإيجابية في كل شيء.
تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطاً قدم الفيل شديد القوة بكرة ثقيلة من الحديد. على مر أيام وأسابيع حاول الفيل تخليص قدمه من القيد، حتى يأس من الأمر وتوقف عن المحاولة، حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كرة الحديد بكرة من الخشب – لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير – وفي يوم سأل سائل صاحب القصر، كيف لا يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من الأسر، فرد عليه صاحب الفيل: “إن هذا الفيل قوي جدًا، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة، لكن أنا وأنت نعلم ذلك، لكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك، ولا يعرف مدى قدراته الذاتية!”.
الفيل صديقنا يعاني مما نسميه البرمجة السلبية، لقد غدا غير واثقًا في قدراته الذاتية، مثله مثلنا جميعًا، لكن البشرى هي أننا نستطيع تغيير كل ذلك، وهذا التغيير يجب أن يبدأ بخطوة أولى، هذه الخطوة هي أن نقرر التغيير. أي تغيير في حياة كل منا إنما يحدث أولاً في داخلنا، في الطريقة التي نفكر بها.
الفصل الأول: التحدث مع الذات – ذلك القاتل الصامتيقول ديل كارنيجي في كتابه “دع القلق وابدأ الحياة” كيف أن 93% من الأحداث التي نؤمن أنها سوف تسبب إحساسات سلبية لنا لا تحدث أبداً، وأن 7% أو أقل من التي تحدث فعلاً لا يمكن لنا التحكم فيها مثل الطقس أو الموت مثلاً.
يرى الكاتب أن هناك مصادر خمس للبرمجة الذاتية
1- الوالدان
2- المدرسة
3- الأصدقاء
4- وسائل الإعلام
5- أنت نفسك، فما تضعه في ذهنك (سلبي أو إيجابي) ستجنيه في النهاية
ينصحنا الكاتب بمراقبة النفس وحديثها، في أربع جمل تحدد مصير كل منا:
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك
أسوأ ضرر يلحقه الإنسان بنفسه هو ظنه السيئ بنفسه، لكن في باستطاعة كل منا تغيير أي برمجة سلبية لحقت به وإحلال برمجة إيجابية بدلاً منها، والسبب بسيط، إذ أننا نتحكم في أفكارنا، فنحن المالكون لعقولنا، ولذا يمكننا أن نغير فيها وفقًا لرغباتنا. أفكارك تحت سيطرتك أنت لا يستطيع غيرك توجيهها دون موافقتك، ومن الممكن ببساطة تحويلها إلى الاتجاه السليم. يقول جاك كانفيلد ومارك فينسن في كتابهما “تجرأ لتكسب”: كلنا متساوون، نملك كلنا 18 مليون خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه.
الآن يجب التفرقة بوضوح بين العقل الحاضر والعقل الباطن، فالحاضر هو من عليه تجميع المعلومات وإرسالها إلى الباطن لتغذيته بها، وهذا الأخير لا يعقل الأشياء، بل يخزنها ويكررها فيما بعد دون تفكير. بناء على ذلك، إذا قمت بالقول لنفسك أنك قوي، أنك سعيد، أنك قادر على توفير حلول لمشاكلك، واستمررت تكررها، فسيخزنها العقل الباطن، حتى تصبح منهجك في الحياة، على أن ذلك ليس سهلاً كما يبدو.
هناك قواعد خمس لبرمجة عقلك الباطن:
يجب أن تكون رسالتك له: 1- واضحة ومحددة، 2-إيجابية، تدل على الوقت الحاضر، يصاحبها إحساس قوي وصادق بمضمونها، 5- يجب تكرارها حتى ترسخ تمامًا.
الفصل الثاني: الاعتقاد – مُولد التحكم في الذاتلا يتطلب الاعتقاد أن يكون الشيء حقيقة فعلاً، لكن كل ما يتطلبه هو الاعتقاد بأنه حقيقة، ولكي ننجح في الحياة علينا أولاً أن نؤمن أننا قادرون على النجاح، كما قال الكاتب الأمريكي نابليون هيل: “ما يدركه ويؤمن به عقل الإنسان – يمكنه أن يتحقق”.
يسرد الكاتب أشكالاً خمس لهذا الاعتقاد:1- الاعتقاد الخاص بالذات، فما تعتقده في نفسك يمكنه أن يساعدك على النجاح، أو يدمر حياتك، فأنت نتاج ما تعتقده في نفسك. في إجابته عن سؤال ما الذي يصنع البطل العظيم، رد محمد على كلاي: لكي تكون بطلاً يجب أولاً أن تؤمن وتعتقد وتصدق أنك الأحسن، وإذا لم تكن الأحسن فتظاهر وتصرف كأنك الأحسن (نريد هنا تشجيع السلبيين، لا إصابتهم بالغرور).
2- الاعتقاد فيما تعنيه الأشياء
3- الاعتقاد في الأسباب (مثل من يعتقد أن التدخين مفيد، يريح أعصابه، حتى يصاب بجلطة في القلب، يخرج بعدها معتقدًا أن التدخين مضر ومميت، وكلا الحالتين بقى التدخين كما هو لم يتغير).
4- الاعتقاد عن الماضي (تمدك الأحداث الماضية (سلبية أو إيجابية) بحصيلة من التجارب تؤثر على سلوكك وتتحكم في تصرفاتك المستقبلية، فاعتقادك في ماضيك سيؤثر على حاضرك ومستقبلك)
5- الاعتقاد في المستقبل (لن أجد وظيفة حين أنهي دراستي الجامعية، لن أجد الزوجة المناسبة، أي التركيز على التفكير فيمن لم يجدوا ضالتهم، وإسقاط – أولئك الذين وجدوا ضالتهم فعلاً وأدركوا النجاح – من الحسبان).
يختم الكاتب فصله الثاني بطلب: ابدأ حالاً من اليوم، من الآن، قم ببناء ثقتك بنفسك وبقدرتك، ثق أنه يمكنك تغيير أي اعتقاد سلبي وإبداله بآخر إيجابي يزيد من قوتك… ثق أنك تستطيع تغيير أي ضعف فيك وتحويله إلى قوة.. ثق في أنه يمكنك أن تكون وتملك وتعمل أي شيء ترغب فيه…
للتحميل قوة التحكم فى الذات
تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطاً قدم الفيل شديد القوة بكرة ثقيلة من الحديد. على مر أيام وأسابيع حاول الفيل تخليص قدمه من القيد، حتى يأس من الأمر وتوقف عن المحاولة، حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كرة الحديد بكرة من الخشب – لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير – وفي يوم سأل سائل صاحب القصر، كيف لا يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من الأسر، فرد عليه صاحب الفيل: “إن هذا الفيل قوي جدًا، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة، لكن أنا وأنت نعلم ذلك، لكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك، ولا يعرف مدى قدراته الذاتية!”.
الفيل صديقنا يعاني مما نسميه البرمجة السلبية، لقد غدا غير واثقًا في قدراته الذاتية، مثله مثلنا جميعًا، لكن البشرى هي أننا نستطيع تغيير كل ذلك، وهذا التغيير يجب أن يبدأ بخطوة أولى، هذه الخطوة هي أن نقرر التغيير. أي تغيير في حياة كل منا إنما يحدث أولاً في داخلنا، في الطريقة التي نفكر بها.
الفصل الأول: التحدث مع الذات – ذلك القاتل الصامتيقول ديل كارنيجي في كتابه “دع القلق وابدأ الحياة” كيف أن 93% من الأحداث التي نؤمن أنها سوف تسبب إحساسات سلبية لنا لا تحدث أبداً، وأن 7% أو أقل من التي تحدث فعلاً لا يمكن لنا التحكم فيها مثل الطقس أو الموت مثلاً.
يرى الكاتب أن هناك مصادر خمس للبرمجة الذاتية
1- الوالدان
2- المدرسة
3- الأصدقاء
4- وسائل الإعلام
5- أنت نفسك، فما تضعه في ذهنك (سلبي أو إيجابي) ستجنيه في النهاية
ينصحنا الكاتب بمراقبة النفس وحديثها، في أربع جمل تحدد مصير كل منا:
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك
أسوأ ضرر يلحقه الإنسان بنفسه هو ظنه السيئ بنفسه، لكن في باستطاعة كل منا تغيير أي برمجة سلبية لحقت به وإحلال برمجة إيجابية بدلاً منها، والسبب بسيط، إذ أننا نتحكم في أفكارنا، فنحن المالكون لعقولنا، ولذا يمكننا أن نغير فيها وفقًا لرغباتنا. أفكارك تحت سيطرتك أنت لا يستطيع غيرك توجيهها دون موافقتك، ومن الممكن ببساطة تحويلها إلى الاتجاه السليم. يقول جاك كانفيلد ومارك فينسن في كتابهما “تجرأ لتكسب”: كلنا متساوون، نملك كلنا 18 مليون خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه.
الآن يجب التفرقة بوضوح بين العقل الحاضر والعقل الباطن، فالحاضر هو من عليه تجميع المعلومات وإرسالها إلى الباطن لتغذيته بها، وهذا الأخير لا يعقل الأشياء، بل يخزنها ويكررها فيما بعد دون تفكير. بناء على ذلك، إذا قمت بالقول لنفسك أنك قوي، أنك سعيد، أنك قادر على توفير حلول لمشاكلك، واستمررت تكررها، فسيخزنها العقل الباطن، حتى تصبح منهجك في الحياة، على أن ذلك ليس سهلاً كما يبدو.
هناك قواعد خمس لبرمجة عقلك الباطن:
يجب أن تكون رسالتك له: 1- واضحة ومحددة، 2-إيجابية، تدل على الوقت الحاضر، يصاحبها إحساس قوي وصادق بمضمونها، 5- يجب تكرارها حتى ترسخ تمامًا.
الفصل الثاني: الاعتقاد – مُولد التحكم في الذاتلا يتطلب الاعتقاد أن يكون الشيء حقيقة فعلاً، لكن كل ما يتطلبه هو الاعتقاد بأنه حقيقة، ولكي ننجح في الحياة علينا أولاً أن نؤمن أننا قادرون على النجاح، كما قال الكاتب الأمريكي نابليون هيل: “ما يدركه ويؤمن به عقل الإنسان – يمكنه أن يتحقق”.
يسرد الكاتب أشكالاً خمس لهذا الاعتقاد:1- الاعتقاد الخاص بالذات، فما تعتقده في نفسك يمكنه أن يساعدك على النجاح، أو يدمر حياتك، فأنت نتاج ما تعتقده في نفسك. في إجابته عن سؤال ما الذي يصنع البطل العظيم، رد محمد على كلاي: لكي تكون بطلاً يجب أولاً أن تؤمن وتعتقد وتصدق أنك الأحسن، وإذا لم تكن الأحسن فتظاهر وتصرف كأنك الأحسن (نريد هنا تشجيع السلبيين، لا إصابتهم بالغرور).
2- الاعتقاد فيما تعنيه الأشياء
3- الاعتقاد في الأسباب (مثل من يعتقد أن التدخين مفيد، يريح أعصابه، حتى يصاب بجلطة في القلب، يخرج بعدها معتقدًا أن التدخين مضر ومميت، وكلا الحالتين بقى التدخين كما هو لم يتغير).
4- الاعتقاد عن الماضي (تمدك الأحداث الماضية (سلبية أو إيجابية) بحصيلة من التجارب تؤثر على سلوكك وتتحكم في تصرفاتك المستقبلية، فاعتقادك في ماضيك سيؤثر على حاضرك ومستقبلك)
5- الاعتقاد في المستقبل (لن أجد وظيفة حين أنهي دراستي الجامعية، لن أجد الزوجة المناسبة، أي التركيز على التفكير فيمن لم يجدوا ضالتهم، وإسقاط – أولئك الذين وجدوا ضالتهم فعلاً وأدركوا النجاح – من الحسبان).
يختم الكاتب فصله الثاني بطلب: ابدأ حالاً من اليوم، من الآن، قم ببناء ثقتك بنفسك وبقدرتك، ثق أنه يمكنك تغيير أي اعتقاد سلبي وإبداله بآخر إيجابي يزيد من قوتك… ثق أنك تستطيع تغيير أي ضعف فيك وتحويله إلى قوة.. ثق في أنه يمكنك أن تكون وتملك وتعمل أي شيء ترغب فيه…
للتحميل قوة التحكم فى الذات
قوة التفكير...د/ابراهيم الفقى
12:21 م | مرسلة بواسطة
book_reader |
تعديل الرسالة
د/ابراهيم الفقي..قوة التفكير
يوضح د/ابراهيم الفقي فى هذا الكتاب أن هناك اساليب علمية اكثر فعالية تساعدنا على استخدام قدرة دورتنا الذهنية لتحقيق احلامنا في الحياة المملوءة بالطاقة الايجابية ومشحونة بالدوافع الداخلية والحماس الداخلي من اي وقت في حياتنا.
ويؤكد أن هناك مساحات للغضب والحب والفشل والنجاح لذلك يجب ان نبرمج انفسنا برمجة ذاتية بطريقة ايجابية حتى نتخلص من الأفكار السلبية واكد ان هناك شيئا يدعى قانون المراسلات في العالم الخارجي ينعكس اما سلبيا او ايجابيا على حياتنا الداخلية.
وتحدث ايضا عن كيفية التحكم بالذات وكيف ان الانسان يمكن ان يخرج كل ما بداخله ولكن يجب ان يتحكم في نفسه ويبدأ بتغييرها ويطورها والتغير عادة يبدأ من الداخل وليس من الخارج.
وان قوانين العقل الباطن ونشاطاته يمكن ان تتسع وتنتشر فاذا كانت افكارنا سلبية سيطر الاحباط علينا واذا كانت افكارنا إيجابية أو شعرنا بالسعادة فاننا نجدها حولنا كيفما ذهبنا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
